أحدث موضوعــــــات رياضة دوت كوم"بقلم محمـد هنــــداوى"

إنضم إلى أعضاء رياضه دوت كوم

مــــــــواقع ذات صلة

أخبار الرياضـة

الخميس، 30 سبتمبر 2010

مشوار نادى القرن فى دور الاربعة من دورى أبطال أفريقيا

إلى دور الاربعه من دورى أبطال أفريقيا وصل النادى الاهلى 10 مرات
 استطاع فيهما  الوصول إلى النهائى 8 مرات وفشل مرتين دون هزيمة وإليكم مشوار الاهلى فى ال10 بطولات منّذ عام 1981 حتى عام 2010 يذكر أن نادى القرن يحمل الرصيد الاكبر بالتتويج فى هذه البطولة برصيد 6 مرات

1981- شبيبة القبائل الجزائري

سحق الأهلي ضيفه الجابوني بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب من الدور ربع النهائي لبطولة إفريقيا لأبطال الدوري، المسمى القديم لدوري أبطال إفريقيا.
الفريق الأحمر بات المرشح الأقوى للفوز باللقب بفضل تكامل صفوفه وتواجد نجوم بحجم محمود الخطيب ومصطفى يونس ومصطفى عبده وزكريا ناصف.
يستعد الأهلي لملاقاة نظيره شبيبة القبائل الجزائري في قبل النهائي، ولكن الاستعدادات لم تستمر بسبب أزمة كبيرة في البلاد.
الرئيس محمد أنور السادات يتعرض لعملية اغتيال أثناء احتفالات نصر أكتوبر ويصدر قرارا بوقف النشاط الرياضي في مصر وانسحاب جميع الفرق من المنافسات القارية والدولية.
1982 - إينوجو رينجرز النيجيري
الخطيب لم يستسلم لضياع حلمه بحمل البطولة الإفريقية الأقوى في الموسم الماضي، وتعاهد مع زملائه على تحقيق الكأس في النسخة التالية.

الأهلي يصطدم برينجرز النيجيري في قبل النهائي ويتلقى هزيمة في مباراة الذهاب بلاجوس بهدف دون مقابل.

ولكن الساحر الأبيض (الخطيب) يظهر في القاهرة ويسجل هدفين قبل أن يكمل مختار مختار وخالد جاد الله الرباعية ليقود الأهلي نحو النهائي، قبل أن يفي بيبو بالعهد ويقود الأهلي للتتويج بالبطولة الأولى للنادي الأحمر من نوعها.
1987 – كوتوكو الغاني
قبيلة الأشانتي الغانية الشهيرة تتحفز، ففريق القبيلة الذي يدعى كوتوكو دخل في أجواء المنافسة على البطولة بعدما أطاح بالزمالك حامل اللقب من ربع النهائي.
كوتوكو يصطدم بالأهلي المصري العائد للمشاركة في البطولة بعدما سيطر على بطولة إفريقيا لأبطال الكؤوس لثلاث سنوات متتالية.
المباراة الأولى في القاهرة تنتهي بفوز المارد المصري بهدفين دون مقابل لنجميه محمود الخطيب وطاهر أبو زيد.
ولكن المعاناة تبدأ في الأشانتي حينما تأخر الفريق بهدف نظيف واحتاج للدفاع لما يزيد عن 45 دقيقة من أجل العبور إلى النهائي.

1988 – شباب سطيف
المنافسة بين الكرة المصرية والجزائرية تشتعل بعد سقوط منتخبا البلدين في صدام يؤهل أحدهما إلى كأس العالم 1990.
والأهلي حامل لقب البطولة يصطدم بشقيقه شباب سطيف في نصف النهائي، وطموحات الفريقان تصل إلى السماء.
وخسر الأهلي في لقاء الذهاب بملعب النار والانتصار بهدفين دون مقابل، قبل أن يرد في القاهرة بنفس النتيجة عن طريق هدفي علاء ميهوب وربيع ياسين.
ولكن ركلات الترجيح تطيح بالفريق المصري وتصعد بسطيف إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
2001 – الترجي التونسي
أكثر من عشر سنوات مرت، والمارد الأحمر بعيد عن النهائيات القارية بعد خلاف مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعدم قدرته على التأهل بنظام البطولة الجديد.

الأهلي يعود بقوة ويتخطى دور المجموعات للبطولة لأول مرة ويصطدم بالترجي التونسي صاحب التاريخ الحافل في البطولات الإفريقية.
جماهير الأهلي تصاب بالإحباط بعدما انتهت مباراة الذهاب في القاهرة بالتعادل السلبي قبل أن تتلقى شباك الفريق هدفا في الدقائق الخمس الأولى من مباراة الإياب باستاد المنزة.
الدقائق تمر والقلق يسيطر على الجميع، قبل أن يسدد سيد عبد الحفيظ كرة من ما يقرب 30 ياردة لتسقط خلف حارس الترجي داخل الشباك.
خلع عبد الحفيظ قميصه وركض بجنون داخل الملعب قبل أن يصرح فيما بعد "كنت مستعدا للعودة من تونس إلى القاهرة ركضا".
2005 – الزمالك

البرتغالي الداهية مانويل جوزيه يعود لقيادة الأهلي بعدما رحل بعد التتويج ببطولة 2001، وبدأ في تكوين فريق قوي قادر على إعادة الأمجاد.
قطار الأهلي المنطلق يصطدم بمواطنه الزمالك حمل لقب البطولة المحلية في الموسم الماضي، والذي يقوده فنيا المخضرم فاروق جعفر.

الفريق الأحمر يحقق فوزا مستحقا على مضيفه الزمالك بهدفين مقابل هدف في مباراة الذهاب التي اعتبرت على أرض النادي الأبيض.
ذلك قبل أن يكرر فوزه في الإياب بهدفين دون مقابل عن طريق الزئبقي محمد بركات
2006 – أسيك ميموزا
خلطة جوزيه تكتمل، والفريق الأحمر يبث الرعب في أرجاء القارة السمراء بفضل تألق الساحر محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعماد متعب.
صعد الأهلي لنصف النهائي كثاني المجموعة بفارق الأهداف عن الصفاقسي التونسي ليواجه أسيك ميموزا الإيفواري في نصف النهائي.
مباراة الذهاب أقيمت في القاهرة وسط أجواء جماهيرية كبيرة نجح خلالها أبو تريكة ومتعب في حسم الفوز بهدفين دون مقابل.
وخطف فلافيو أمادو هدفا للنادي الحمر في أبيدجان ضمن به التأهل للنهائي رغم خسارته المباراة بهدفين مقابل هدف.
2007 – الاتحاد الليبي
حامل لقب البطولة لعامين متتالين يواصل الزحف نحو البطولة الثالثة على التوالي ليواجه نظيره الاتحاد الليبي في نصف النهائي.
الفريق الأحمر يحسم المواجهة بفارق الخبرة فالتعادل في لقاء الذهاب في ليبيا بدون أهداف كان يكفي الفريق الذي حقق الفوز في القاهرة بهدف نظيف أحرزه أسامة الحمادي في مرماه.
رغم أن الدقائق الأخيرة شهدت قلق كبير من جماهير الأهلي بعدما ضغط الفريق الليبي خوفا من تلقي هدفا يطيح به خارج البطولة.
2008 – إنيمبا
الخسارة في نهائي النسخة الأخيرة أمام النجم الساحلي خلق لدى الأهلي دافعا إضافيا للعودة للتتويج بالبطولة بعدما شعر بأنها سرقت منه على ملعبه.
واصطدم الأهلي بإنيمبا النيجيري في الدور قبل النهائي ليصعد للنهائي بطريقة جوزيه التقليدية، تأمين الشباك في مباراة الذهاب وهدف وحيد في مباراة العودة.
كرر النادي الأحمر سيناريو مواجهته مع الاتحاد الليبي وفاز بنتيجة هدف دون مقابل في مجموع المباراتين ليصعد للنهائي الرابع على التوالي.

هناك 4 تعليقات:

  1. فريق كبير
    فريق عظيم
    أديله عمرى وبرده قليل

    ردحذف
  2. الاهلى الاهلى الاهلى
    سام كبير للنادى الاهلى

    ردحذف
  3. دايما يا أهلى بترفع رأس كل مصراوى

    بس ياترى هترفع رأسنا المرة دى

    ردحذف
  4. غالبا مايكون الصراع على بطولة أفريقيا بين الفرق
    المصريه ( الاهلى ) والفرق التونسيه
    نتمنى النصر

    ردحذف

التعليـــق

 

chat with mohammed hendawy